• وسائل الاعلام فى مواجهة التلوث البيئى
التوفر :متوفر

وسائل الاعلام فى مواجهة التلوث البيئى

نبذه

"البيئة هى الام الرؤم .. والصدر الحنون .. للانسان ولكافة الكائنات الحية، وهى بيئة احكم الله – سبحانه وتعالى – خلقها واتقن صنعها وامدها بمعطيات ومكونات ذات مقادير محددة، وبصفات وخصائص معينة، بحيث تكفل لها هذه المقادير وهذه الخصائص القدرة على توفير سبل الحياة الملائمة للانسان، وباقى الكائنات الحية الاخرى التى تشاركه الحياه على هذه الارض، ولكن الانسان ذلك المخلوق العجيب والذى بيده وبتقنياته الحديثة لوث كل شيء، ولم يبق شيء لم يصبه التلوث، فهو مخلوق عجيب لايفتر، يبحث وينقب ويبتكر، ولكنه فى كل مرة تراه يجنى على نفسه وعلى ماحوله بتلك الابتكارات والاختراعات، لقد استشرى خطر التلوث واصاب كل شيء ولقد ادرك الانسان مؤخرا حجم الفساد الذى صنعه بنفسه وبتقنياته، وبدأ محاولاته وجهوده للحد من التلوث واخطاره، وفى كتاب وسائل الاعلام فى مواجهة التلوث البيئى للدكتور حسن أحمد شحاته والدكتور محمد حسان عوض الصادر عن مكتبة الدار العربية للكتاب الشقيقة الصغرى للدار المصرية اللبنانية نلقى الضوء على بعض الجهود المبذولة لمواجهة التلوث واخطاره، وبعض المشروعات التى تتبناها الجهات المعنية للحد من ظاهرة التلوث والقضاء على الاخطار الناجمة عنها، وكذلك يلقى كتاب وسائل الاعلام فى مواجهة التلوث البيئى الضوء على اهمية دور وسائل الاعلام المختلفة فى التوعية بمشكلة التلوث ومواجهتها، ويوضح لنا الدكتور حسن احمد شحاته والدكتور محمد حسان عوض فى نهاية كتاب وسائل الاعلام فى مواجهة التلوث البيئى على ان ما اتعس انسان هذا العصر واشقاه!!، فهو بجهله واستهتاره يدمر البيئة التى يعيش فيها ” هواء، ماء وارضا ” ويفسدها بيده وبارادته، ثم فجأة يتنبه الى فداحة ما احدثه ووخطره، فنراه يهرول لاهثا محاولا انقاذ ما يمكن انقاذه من جراء هذه الكارثة البيئية الوشيكة!! .. ترى هل يدرك الانسان غايته ام فات الأوان؟؟؟، بين ايدينا الآن كتاب يعد محاولة علمية جادة ضمن محاولات مكافحة تلوث البيئة، وذلك من خلال وسائل الاعلام التى تلعب دورا جاجا فى درء هذا الخطر الداهم عن طريق اثنى عشر فصلا، يندرج تحت كل واحد منها عدد من النقاط المهمة، تتمحور كلها حول سبل مكافحة التلوث بصوره المتنوعة، لقد قامت مكتبة الدار العربية للكتاب بعرض هذا الكتاب فى وقت طغى الانسان فيه بسلوكياته الخاطئة على البيئة لتدرك ان الفرصة مازالت سانحة على الرغم من هذه الاهمال الجسيم!!، شريطة ان يفيق هذه الانسان مما هو فيه، ويعود الى وعيه وصوابه، ويسارع فى سباق مع الزمن من اجل نسمة هواء نظيفة، وقطرة ماء نقية وحفنة تراب طاهرة غير ملوثة "